

القصة "لويس مينشين صانع أقفال متواضع. لذا تخيل دهشته عندما يقترب منه البروفيسور بيترفوند ويخبره أنه يتعرف فيه على سليل ملوك فرنسا، وبالتحديد لويس السابع عشر (الملك الذي لم يحكم أبدًا). ووفقا له فهو ليس سوى الحفيد الأكبر للملك. سرعان ما تنقلب حياة لويس رأسًا على عقب عندما يصبح مركز اهتمام مجموعة من الملكيين المتحمسين. حتى الدوقة "تعطيه" حبها للتأكد من أنه يقبل دوره كمدعي للعرش ..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.