
القصة "في فيلم "سجلات مغربية"، الذي تدور أحداثه في مدينة فاس القديمة، تروي أم من الطبقة العاملة، هجرها زوجها الذي هاجر إلى أوروبا، ثلاث حكايات لابنها البالغ من العمر عشر سنوات والذي تم ختانه للتو. في الجزء الأول، يعيد السميحي تمثيل مشهد سوق مراكش من فيلم هيتشكوك "الرجل الذي عرف أكثر من اللازم"، حيث يجعل مدرب القرود الأطفال يرقصون للسياح. في الثانية، يلتقي عاشقان على أسوار مواقع أورسون ويلز في الصويرة من أجل عطيل ويتحدثان عن حبهما الممنوع. وفي الفيلم الثالث، الذي تدور أحداثه في مدينة طنجة، مسقط رأس السميحي، يحلم بحار عجوز بالقضاء على وحش البحر: عبارة جبل طارق التي تربط أوروبا بإفريقيا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.