

القصة "جاءت فكرة هذا الفيلم الذي يدور حول جيل ومُثُله المفقودة إلى رومان جوبيل بعد حضور العديد من جنازات الأصدقاء في خريف عام 1996، حيث ظل جيل 68، الذي يشغل الآن مناصب مؤثرة في الإعلام أو السياسة، يجتمع مع بعضهم البعض. وبدا وكأن الثورة التي حاولوا القيام بها تُدفن مع كل نعش. مورت لا مورت هو في بعض النواحي تحية لهذا الجيل، الذي أصبح الآن في الخمسينيات من عمره. لقد كانوا جيلًا متميزًا اعتقدوا أن بإمكانهم تغيير العالم، وفعلوا كل ما فشل آباؤهم في القيام به. لم تكن هناك وفيات فعلية في فرنسا كما كان الحال في ألمانيا أو إيطاليا، لكن النظام لم يكن مثاليًا للقضايا الشخصية أو للحب. كان هناك دائما كبش فداء لمظالم العالم، سواء كانت الرأسمالية أو الإمبريالية. وبهذه الطريقة يمكن وضع اللوم في مكان آخر. لا يزال بعض أبناء جيل 68 مخلصين لمبادئ شبابهم وما زالوا يواصلون النضال من أجل أوهام الماضي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.