
القصة "يقوم إيفان بتدريس التاريخ في مدرسة ثانوية في بلغراد. في فصله، يستفز أحد الطلاب إيفان وينتهي به الأمر بصفعه على وجهه. وفي صربيا، وفي خضم التغيرات الانتقالية، لم يعد وجود إيفان في المدرسة موضع ترحيب. يجد فرصة عمل مؤقتة في قرية جبلية مزقتها الحرب في البوسنة. وفي طريقه إلى هناك، يلتقي بياسمينة، وهي شابة مسلمة عادت من ألمانيا إلى وطنها بعد الحرب وبعد أن دعاها صديق قديم - حازم - الذي يدير الآن فندقًا. قبلة وحيدة في ليلة عاصفة، في قرية لا تزال مدمرة، ستقرب ياسمينا وإيفان من بعضهما البعض في هروب مشترك من الواقع وركوب حافلة مغبرة، حيث لا يرغب أي منهما في الجلوس بجوار النافذة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.