

القصة "ينقضي النهار في الطابق الثامن في إحدى ضواحي لشبونة، ولا يزال جد ديفيد البالغ من العمر 14 عامًا في المستشفى. الأطباء يمنحونه بضعة أيام فقط للعيش. إن اقتراب الموت والفراغ الذي سيتركه يجبران ديفيد على أن يصبح رجل المنزل، حيث يعيش مع والدته مونيكا، وهي في الثلاثينيات من عمرها، وشقيقته البالغة من العمر ثلاث سنوات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.