

القصة "منذ عدة سنوات، في بلدة شبه مهجورة عند سفح جبل، يعيش أغوستينو مع زوجته نينا وابنه جيوفاني. يرتفع الجبل مثل جدار يحجب أشعة الشمس، ولا يصل أبدًا إلى حقولهم بالأسفل، وقد تحول الآن إلى مجرد حجارة وشجيرات. أغوستينو، على الرغم من أن كل شيء يدفعه إلى المغادرة، يقرر أن مصير عائلته هناك، بين القمم. إنه ليس مدفوعًا بالعناد فحسب، بل أيضًا باليقين بأن جذورنا لا يمكن أن تخوننا وأنه بمساعدة أرواحنا يمكننا أن نسلط الضوء على كل مصير."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.