
القصة "قد يُنظر إلى فيلم "السيد هاياشي" للمخرج بروس بيلي على أنه قصة مفترضة من الساحل الشرقي تحولت بحساسية الساحل الغربي. السرد، على الرغم من بساطته، يتصاعد نقدًا اجتماعيًا من نوع ما، بما في ذلك الصعوبة التي تواجهها الشخصية الرئيسية، وهي بستاني ياباني، في العثور على عمل يدفع له أجرًا مناسبًا. لكن جمال تصوير بيلي بالأبيض والأسود، والروعة الضبابية للمناظر الطبيعية التي يختار تصويرها، والصمت القوي لشخصية السيد هاياشي بداخلها تجعل المشاهد ينسى كل شيء عن الاقتصاد والعرق. تذكرنا اللقطات بمخطوطات سونغ للحقول وقمم الجبال، حيث يتضاءل الشكل البشري في المسافة المتوسطة. وبدلاً من دراسة البطالة، يصبح الفيلم دراسة لطبقات متداخلة من السكون والصفاء."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.