

القصة "كل ما يريده والي ميليش، وهو سجين سابق في أستراليا في الستينيات، هو أن يعيش حياة هادئة مع صديقته بيريل. لسوء الحظ، عندما يأتي اثنان من ضباط الشرطة لإزعاج ذلك، سرعان ما يخرج سوء الفهم عن نطاق السيطرة، مما يؤدي إلى محاصرة والي وبيريل وطفلها في منزلهم، وتحيط بهم الشرطة المسلحة تحت الانطباع بأن والي تحتجز الجميع كرهائن. سرعان ما تتصاعد الأحداث إلى سيرك إعلامي، حيث تمكن والي - عن غير قصد - من خلال الحصار، من أن يصبح رمزًا للحركة المناهضة للحرب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.