
القصة "الحياة المهنية والشخصية للديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني. وسرعان ما أصبح أحد أكثر الاشتراكيين الشباب ذكاءً وخطورة في إيطاليا. انفصل عن الحزب الاشتراكي الإيطالي بعد دعوته للتدخل في الحرب العالمية الأولى. وفي عام 1922، أصبح رئيسًا للوزراء، وبحلول عام 1925، كان قد أثبت نفسه كديكتاتور. شهد حكمه نظامًا شموليًا رسميًا. إنشاء دولة الفاتيكان؛ ضم الحبشة وألبانيا؛ وتشكيل المحور مع ألمانيا. وأعقب إعلانه الحرب على بريطانيا وفرنسا سلسلة من الهزائم في أفريقيا والبلقان. بعد غزو الحلفاء لصقلية، هجره أنصاره وتمت الإطاحة به واعتقاله. أنقذه المظليون الألمان من السجن، وتم تعيينه مسؤولاً عن الجمهورية الاجتماعية الإيطالية العميلة، ولكن في عام 1945 تم القبض عليه من قبل المقاومة الإيطالية وإعدامه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.