

القصة "منذ أن فر زلاتان من الحرب في يوغوسلافيا السابقة، كان اتصاله بوطنه يقتصر فقط على إرسال الأموال بانتظام إلى عمته العجوز التي هي قريبته الوحيدة الباقية على قيد الحياة هناك. الآن تستعد ابنته البالغة لزيارة سراييفو (مسقط رأس زلاتان) معه للسير في شوارع شبابه والاستماع إلى قصته. على الرغم من عدم الرغبة في البداية، يسمح زلاتان لنفسه بالاقتناع، ويجلب لم الشمل مع وطنه مفاجآت سخيفة وأسرارًا من الماضي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.