

القصة "يخلق هذا الفيلم ملحمة واقعية عن الطفولة والرجولة، تتبع نفس الشخص على مدار 20 عامًا، ويعيش في واحدة من أخطر البلدان في العالم. عندما التقينا بمير لأول مرة، كان فتى مؤذًا يبلغ من العمر سبعة أعوام يعيش في كهف بوسط أفغانستان إلى جانب تمثالي بوذا في باميان، وهما تمثالان تم تدميرهما مؤخرًا. على مدى عقدين من الزمن، يتتبع الفيلم مغامرات حياته، إلى أن قرر، بعد أن أصبح بالغًا وعائلته، مواصلة مسيرته المهنية كمصور أخبار في كابول. إن كتاب "طفولتي، بلدي" أكثر من مجرد رحلة شخصية، فهو بمثابة فحص قوي لما تم إنجازه - وما لم يتم تحقيقه - في أفغانستان على مدى السنوات العشرين الماضية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.