
القصة "غادر ميرسكي المدينة الساحلية ذات مرة، تاركًا زوجته ناتاليا مع ابنتهما الصغيرة سفيتلانا. تزوجت ناتاليا من المدعي العام كوتشان. ووجدت الفتاة في شخصه أبا حساسا ومستجيبا. عاشت العائلة بسعادة. عندما كبرت الابنة، عادت ميرسكي إلى المدينة، وحصلت على وظيفة في مدرسة الباليه، حيث درست سفيتلانا، وسرعان ما حققت احترامها وحبها، وفي المحاكمة اللاحقة الكلمة الصحيحة بشأن حقوق الأبوة. ومع ذلك، سرعان ما أصبح الأب مقتنعا بأنه ليس لديه ما يعطيه لابنته، وسمح له بالعودة إلى عائلة كوتشان."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.