

القصة "إنه عام 1993 عندما استبدل بكير حسنوفيتش عملة ذهبية بالكاميرا التي سيستخدمها لتصوير الحياة اليومية في سريبرينيتسا خلال أيام الحرب. الصور التي يسجلها مع طاقمه المرتجل، المسمى Dzon, Ben & Boys، تعطي الحياة للصورة غير المتوقعة للسكان المفقودين، لكنهم قادرون على الحفاظ على اتصال فخور بالواقع دون التخلي عن روح الدعابة النموذجية. يبدأ آدو، ابن بكير، من هذه الصور ومن صفحات المذكرات التي احتفظ بها والده لإعادة بناء صورة والده، مع والدته فاطمة، وليتمكن أخيرًا من معرفة كيف نجا من مسيرة الموت والإبادة الجماعية في سربرينيتسا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.