

القصة "ليون، الستينيات. إميل يبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة. والده بطل. ويقول إنه بطل جودو، ومظلي، ولاعب كرة قدم، وحتى مستشار شخصي للجنرال ديغول. والآن يريد إنقاذ الجزائر الفرنسية! مفتونًا وفخورًا، يتبع إميل والده عن طيب خاطر في مهمات بالغة الخطورة: التتبع، والتجسس، وتسليم رسائل سرية للغاية. إميل ينفذ أوامره بكل جدية. حتى أنه قام بتجنيد لوكا، زميله الجديد، في قتاله السري. ولكن ماذا لو كانت مآثر الأب كلها زائفة، وخطيرة للغاية بالنسبة للأطفال؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.