

القصة "يحقق المصرفي العصامي بوريس أوسيبوف نجاحًا سريعًا فور انهيار الاتحاد السوفييتي، لكنه يهرب من لاتفيا لتجنب الاعتقال بسبب عمليات غير قانونية. وبعد خمسة عشر عامًا، تلقت عائلته صورة من الإنتربول لرجل مسن يحمل نفس الاسم ويقيم في مصحة عقلية ماليزية. هل يمكن أن يكون هو؟ على الرغم من تحفظات عائلتها، تبدأ ابنة أوسيبوف، مخرجة الأفلام الوثائقية إيفا أوزولينا، تحقيقًا لمعرفة حقيقة الرجل الموجود في الصورة. قصة عاطفية عن رجل يفقد نفسه في أوقات التغيير... والابنة التي تأمل في العثور عليه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.