
القصة "هناك العديد من الأفلام التي تخترق الفيلم الأول لسيسيليا كينج؛ هناك فيلم عن عائلة (أختها، والدتها، خالتها، جدتها)... هناك أيضًا فيلم عن امرأة أرجنتينية من أصل كوري تزور كوريا. وأخرى عن كونها امرأة كورية تتصرف في نفس الوقت كشخص من بوينس آيرس. هناك الحب العائلي، والصداقة، والمآسي الصغيرة والمآسي الكبيرة، والتحرر، وانكسار القلب، والإبداع. ولا تدفعنا أي من هذه الوقائع المنظورة إلى الشعور بالانجراف؛ إنها أجزاء من فسيفساء يتم تجميعها معًا في رأس المشاهد بفضل جوهر عاطفي قوي وصلب: حياة المخرجة، التي، في عرض عفوي ومحب للكرم، تكرس فشلي الأخير (بهذا الترتيب) لمعلمة منذ الطفولة، وأصدقائها الأبديين وأختها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.