
القصة "عمري 7 سنوات، أخاف على حياتي. أركض إلى باب الدير. البكاء على أمي وأبي. لكنهم لم يعودوا موجودين... الآن عمري 21 عامًا، محبوسًا في ضباب دوامي. الموسيقى هي المفتاح الوحيد الذي سيفتح القفل. بلدي وحيدا لي"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.