

القصة "تلتقي سيلين، 11 عامًا، ببيتر، 40 عامًا. ويذهبان معًا في "رحلة مضيئة" في شاحنته الحمراء الجميلة. هي، تهرب من والدها اليائس وسفاح القربى؛ هو بعيد عن موطنه اسكتلندا والذكرى الحزينة لزوجته وابنته المفقودة. في غضون أيام قليلة، وبضع كلمات، تختبر سيلين أولى لحظاتها الحقيقية من الطفولة والخفة والبهجة والثقة. يتجه بطرس نحو الأيام الأخيرة من حياته التي يقدمها، مثل ملاك سامٍ وشيخوخة، لهذا الطفل الجريح."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.