
القصة "في عام 1911، غادر أرنولف كومباليت زاويته في بروفانس بحثًا عن ثروته في الأمريكتين. وبعد خمسين عامًا، وصلت رسالة منه إلى القرية: "لا، لم أمت بعد، لكن لن يمر وقت طويل الآن. يجب إرسال كومباليت إلى هنا لتسوية مسألة الأموال الكبيرة". أخذت الأسرة المشورة وعينت ابنها الأصغر، ديودوني، طباخًا بالمهنة. وصل ديودوني بأمان إلى نيويورك، لكنه سرعان ما وجد نفسه يعاني من نقص المال. وبطريقة ما، تمكن من الوصول إلى تلك الزاوية المذهلة من ولاية تكساس، حيث كان يعتقد أنه سيتم بناء العديد من مصانع عمه. ولا المصانع ولا عمه الذي مات فقيراً قبل أسبوع يرحبان به هناك. لا يستطيع ديودوني أن يتخيل العودة إلى قريته الأصلية ليعلن عن هذا العار العائلي الجديد؛ لسبب واحد، أنه ليس لديه فلس واحد في جيبه. يستأجره صاحب صالون متواضع كطباخ."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.