

القصة "تبدأ إيشا وراهول صداقة قائمة على الرسائل تتحول إلى حب. ولا يتبادلون الأسماء أو الصور. يرغب والداها في أن تتزوج إيشا من أكشاي الذي يتوق إلى عقد قرانهما، لذا تضطر إيشا إلى اتخاذ قرار..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.