
القصة "نادية نديم، التي قُتل والدها على يد طالبان عام 2000، شرعت في تحقيق هذا المسعى. فرت الشابة الأفغانية وشقيقاتها الأربع ووالدتهن من كابول في أعقاب أعمال العنف. واليوم عادت طالبان إلى الحكم. شغف كرة القدم هو ما أنقذ نادية. أصبحت مهاجمة في المنتخب الوطني لبلدها الأصلي، الدنمارك، ثم لفريق باريس سان جيرمان النسائي. نادية، بعد أن حققت النجومية الكروية، تريد العودة إلى أفغانستان، لمعرفة المزيد عن مصير والدها. لكن البلاد تمزقها الإرهاب حيث تزرع طالبان وداعش الفوضى يوميا. بعد التخلي عن الرحلة، يجب على نادية أن تحزن على خسارة أخرى. ومع ذلك، فهي غير قابلة للغرق، ولديها خطط للمستقبل: تتخرج كجراحة ترميمية وتشفي شعبها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.