
القصة "قبل كارثة تشيرنوبيل، كانت قرية ناديا موطنًا لـ 300 عائلة فلاحية. بعد الإخلاء، لم يبق سوى 6 أسر وتم إغلاق الوصول إلى القرية. ويواصل القرويون الباقون تربية الماشية وزراعة المحاصيل ومواصلة حياتهم بغض النظر عن التلوث."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.