
القصة "شاب يتجول بين أنقاض ما قد يكون أو لا يكون منزل طفولته، حيث ينفتح كل مدخل متهدم على الماضي. تلاحقه الذكريات - ذكريات أيام دراسته، ذكريات أحبائه الذين رحلوا منذ فترة طويلة، ذكريات العجب والقسوة والهزيمة. يؤدي الغزو المؤلم إلى ظهور سلسلة من التأملات حول حدود السينما والفقر وعدم القدرة على الهروب من حياة العقل. ومهما حاول أن يتغير، فإن الشاب - الذي قد يكون هو نفسه المخرج أو لا يكون - يعود دائمًا إلى نفس الأماكن، ونفس الأسئلة، ونفس الوجوه، ونفس الذكريات، ونفس المسامير في دماغه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.