

القصة "يروي الفيلم الوثائقي كيف غيّر شغف بونابرت - وأحيانًا هوس بونابرت - بالفن والمعرفة، وجه الثقافة الحديثة: منذ ولادة المدارس والمكتبات والمتاحف العامة (بما في ذلك بريرا واللوفر) إلى تأسيس علم المصريات بفضل الحملة المصرية، ومن الاكتشافات الأثرية غير العادية إلى نهب الأعمال الفنية، وحتى اللوحات والمنحوتات المخصصة له. سوف ندخل إلى عقل نابليون وميوله الأدبية، ونفسيته، وشغفه المفرط بتأكيد الذات، والذي ألهم كثيرًا رجال السلطة، والمثقفين، والطغاة على مدى القرون التالية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.