

القصة "مع نفي والدها الدوق ونفيه، تترك روزاليند وابنة عمها سيليا حياتهما في البلاط وراءهما وتسافران إلى غابة أردن. هناك، وبعد خروجها من الاتفاقية، تختبر روزاليند الاندفاع التحرري للتحول. تتنكر في هيئة صبي، وتتبنى طريقة مختلفة للعيش وتقع في الحب بشكل مذهل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.