

القصة "تصل مايتي، الحزينة، إلى بلدة ساحلية حيث يعيش عدد قليل من السكان حياتهم المنعزلة. وسرعان ما يختفي السلام، عندما يصادفون بحارًا فاقدًا للوعي على الشاطئ ذات يوم، مما دفع مايتي إلى اتخاذ قرار بشأن المضي قدمًا وخلق حياة جديدة أو البقاء عالقين على تلك الشواطئ."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.