
القصة "لم أكن أعرفها تقريبًا، لأنها بالنسبة لي كانت تعيش دائمًا في الخارج. الجدة المفقودة التي تظهر من وقت لآخر في المطار وتنادي بيوم ميلادي. لم نتحدث كثيرًا ولكننا شعرنا بأننا قريبون، مثل الجبل الذي لا يتعين عليك تسلقه لتعرف أنه موجود. ثم غادرت البلاد أيضًا، ولكن إلى مكان آخر ولم أسألها أبدًا كيف أو لماذا هاجرت. في سن الحادية والتسعين، استقبلتني في إحدى مدن نيوجيرسي. هذه هي قصة اجتماعنا الأخير."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.