

القصة "ينهار الفنان المنغمس قليلاً في نفسه ثورفالد خلال مقابلة أجريت معه احتفالاً بعيد ميلاده الثمانين ويموت بعد فترة وجيزة. ولكن على الرغم من وفاته، لا يزال بإمكان ثورفالد متابعة من تركوا وراءهم. ومن بعيد، في السراء والضراء، يرى بأم عينيه البصمة التي تركها على عائلته وخاصة ابنه فنسنت، الذي كانت علاقته بوالده متوترة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.