

القصة "إن جريمة قتل ضابط الشرطة السابق روبرت ريميس في عام 1996، والتي يبدو أنها تورطت فيها أجهزة المخابرات السلوفاكية بناءً على طلب من أعلى المناصب، تظل وصمة عار كبرى في جبين الديمقراطية السلوفاكية الفتية. وفي العام السابق، وجهت الدولة عملية اختطاف نجل الرئيس السلوفاكي، الذي كان على خلاف مع رئيس الوزراء آنذاك فلاديمير ميسيار. وأصبح ريمياس، الذي كان الشاهد الوحيد على عملية الاختطاف، غير مريح..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.