
القصة "سيتم القضاء على قرية تدعى روزيا مونتانا (فيرسباتاك بالمجرية) لأنها تقع بالقرب من الجبال وتحتوي على 300 طن من الذهب والفضة. سيتم تدمير المنازل والمقابر والكنائس التي يبلغ عمرها مائة عام، وسيتم نقل الأشخاص الذين يعيشون هناك طوال حياتهم من أجل السماح لشركة كندية رومانية بتركيب أكبر منشأة لاستخراج الذهب في أوروبا. ويمكن اعتبار بركة السيانيد المخطط لها والتي تبلغ مساحتها 800 هكتار، ذات أبعاد مخيفة، خاصة في ضوء كارثة السيانيد التي وقعت عام 2000، والتي خلفت نهر تيسا مدمرا تماما."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.