

القصة "ينتمي أحمد إلى شعب بانجسامورو. وفي حين أن العديد من أمثاله عازمون على القتال، معتقدين أن مينداناو مخصصة للمسلمين فقط، يفضل أحمد أن يعيش حياة بسيطة وسلمية. يعمل طبيبًا في مانيلا بينما تقيم زوجته فاطمة وابنه الوحيد إبراهيم في مينداناو مع والدته فريدة. يصاب أحمد بالصدمة والحزن عندما تعلن فاطمة الخبر المربك. قُتل إبراهيم برصاصة طائشة عندما أطلق الحراس النار بشكل عشوائي على قريتهم. يعود أحمد إلى حيث أتى من مينداناو. لم يتسبب موت إبراهيم في توقف أحمد عن السعي إلى عيش حياة سلمية، الأمر الذي أثار ذعر أخيه موسى. يتخذ شقيقه موقفًا معاكسًا تمامًا. يؤمن موسى بشن حرب ضد كل الكفار الذين قد يعيقون هدف المورو في الاستقلال. حتى أنه يدرب ابنه الصغير رشيد على حياة المحارب المسلم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.