

القصة "بعد وفاة ابنتها، تعمل ميابي المطلقة كفتاة اتصال. في أحد الأيام، تلتقي بعميل غريب يريد التقاط صورة لعمودها الفقري. ثم، في مهمة أخرى، قدميها. وسرعان ما أدركت أنه في كل مرة تسمح فيها بتصوير جسدها، تقترب روح ابنتها. وسرعان ما تبقى عيناها فقط لتلتقطها، مما يؤدي إلى انهيار المجتمع في هذا الخيال الجريء والبصير والفريد من نوعه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.