
القصة "يجد مهندس التخطيط المتواضع ديفيد ويب نفسه على متن سفينة الملكة إليزابيث المتوجهة إلى نيويورك ومعه تعليمات للتفاوض على قرض رفيع المستوى. إن افتقاره إلى الثقة يعني أنه خارج عمقه تمامًا، على الأقل حتى يجد أن شخصيته تتغير كل يوم خلال الساعة التي تتوقف فيها ساعات السفينة للسماح بمرورها باتجاه الغرب."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.