

القصة "مرت إستيلا ورامون بالطلاق وانتحار طفلهما الوحيد هوغو، البالغ من العمر 13 عامًا، بعد تعرضه للتنمر. عندما تضع "إستيلا" يديها على مقطع فيديو سجله المعتدون على ابنها، تعتقد أن الوقت قد حان لإجراء محادثة مع "رامون". عندما يكتشفون حقيقة ما حدث لهوغو، سيحاولون معرفة ما إذا كان بإمكانهم منع ذلك وما إذا كانوا على مستوى مهمة أن يكونوا آباء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.