
القصة "السيد سليمامي متقاعد جزائري يعيش في باريس ويشهد جريمة قتل بينما كان يمشي في إحدى الأمسيات. تم رصده من قبل المعتدي، لكن سليمامي تمكن من الفرار قبل أن يتم القبض عليه. وتبين أن الضحية رجل أعمال بارز، وسرعان ما تبحث الشرطة عن الشاهد والقتلة. سليمامي لا يريد أن يتقدم، سواء من باب السلامة الشخصية أو لأنه يفضل السماح للشرطة الفرنسية بإدارة شؤونها الخاصة. ابنه عليلو، وهو صحافي ناشئ، ينتقد علناً فشل الشاهد في التقدم باعتباره علامة سوداء على الجالية المسلمة في باريس، غير مدرك أن الرجل المعني هو والده."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.