

القصة "بعد إطلاق سراحها من السجن، تعود الدكتورة نيس دا سيلفيرا إلى العمل في مستشفى للأمراض النفسية في ضواحي ريو دي جانيرو حيث ترفض استخدام الصدمات الكهربائية الجديدة والعنيفة في علاج مرضى الفصام. بعد أن سخر منها الأطباء، اضطرت إلى تولي قطاع العلاج الوظيفي المهجور، حيث ستبدأ ثورة من خلال اللوحات والحيوانات والحب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.