

القصة "باسم حبه الأول لامرأة تركية جميلة، يتخلى الشاب الألماني عن ماضيه من خلال حرق الصور العائلية. ولم يعد توماس. والآن اسمه حمزة. ويتم تجنيده. أليكسي باسارجين هو نقيب في الجيش الروسي، وكشاف، وزوج محب، وأب. يحتفظون بمذكرات فيديو عن حياتهم. مصيران. عالمين. الاصطدام أمر لا مفر منه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.