
القصة "في فوريز، في شرق منطقة ماسيف سنترال بفرنسا، تشعر كلوديت البالغة من العمر 75 عامًا وجيرانها، وجميعهم مزارعون من الطبقة الريفية الدنيا، أن المجتمع الاستهلاكي يتجاهلهم بينما يستولي تدريجيًا في الوقت نفسه على ما تبقى من تراثهم الثقافي ومعرفتهم. لكن الجميع لا ينوي أن يتم الضغط عليهم ..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.