
القصة "عندما كانت ياسمين في السادسة من عمرها، مثل ابنها الآن، هاجرت العائلة إلى برلين. والآن تضطر البطلة إلى العودة إلى إيران بسبب وفاة والدها. يعاني الابن من مرض التوحد، وهذا يعقد الرحلة بشكل كبير. عند وصولها إلى إيران، تتفاجأ ياسمين، التي لم تكن تعرف والدها، عندما تكتشف أنه ترك لها كل الميراث. الإقامة القصيرة وغير المرغوب فيها في مسقط رأس والدها والاجتماعات مع من عرفوه جعلتها تعيد التفكير في مفاهيم مثل الحياة والموت والطبيعة البشرية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.