
القصة "حول المأساة التي وقعت في 12 أغسطس 1944 في قرية سانتانا إي ستازيما الجبلية في توسكان، حيث أطلق الجنود الألمان من الفرقة السادسة عشرة من قوات الأمن الخاصة النار على المدنيين. إجمالي مقتل ما يقرب من 600 شخص في محيط سانتانا. هذه الجريمة، مثل العديد من الجرائم الأخرى التي ارتكبها النازيون الألمان في إيطاليا، لم يتم الحديث عنها منذ 50 عامًا. كل هذه القضايا كانت مخبأة في خزانة مكتب المدعي العام العسكري في روما، والتي سميت فيما بعد بخزانة العار."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.