

القصة "قصة الحب المأساوية بين جويدو، صاحب مقلع للرخام ولويزا، الابنة المتواضعة لأحد موظفيه، تنتهي بإنجابها طفلهما الصغير. والدة جوليو ضدهم: أرسلت ابنها أولاً إلى الخارج ثم اختطفت الطفل، مما جعل لويزا تعتقد أن الصبي مات في حريق."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.