
القصة "في هذه القصة الشعرية، التي تدور أحداثها في أواخر الخمسينيات، تتأثر حياة صبي صغير بأحداث تاريخية، بدءًا من استكشاف الفضاء إلى حرب الجزائر. يتم تجنيد والده ويتغير منزل الصبي المريح إلى الجدران الباردة لشقة الثكنات. يصبح تركيزه المركزي هو عالم خيال الطفل وخياله. قام المخرج بمحاولة التقاط أفكار وأحلام وهواجس طفل واحد، ينطلق في رحلة إلى مركز الأرض، بينما البطل البالغ الذي يتذكر طفولته ينطلق في رحلة إلى مركز نفسه. يتدفق إيقاع القصة تمامًا مثل مقطوعة موسيقية ليلية، وهي مقطوعة موسيقية غنائية تعبر عن مزاج ليلي. لم يكن طموح المخرج خلق فيلم واقعي، بل محاولة تحويل خيالات الطفل إلى صور."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.