

القصة "نورا تبلغ من العمر 30 عاماً؛ تعيش مع جدها الأرجنتيني نيكولاس وتعتني بانتظام بأطفال صديقتها ميري. تكتب برجك لصحيفة المدينة رغم أن حلمها هو أن تصبح كاتبة رحلات. عندما يموت جدها، ورثت سيارة ديان 6 قديمة. على الرغم من كونها سائقة سيئة، إلا أن نورا ستنطلق بلا هدف في رحلة برية على طول ساحل الباسك حتى يستقر رماد جدها أخيرًا بجانب رماد جدتها. سيعلمها الطريق قريبًا أنها لم تولد مسافرة وأن حلمها لا علاقة له بالتجول، بل كان مجرد ذريعة للحصول على فرصة التحرر، والنمو، وتضميد الجراح، وللمرة الأولى، للعثور على سعادتها الخاصة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.