
القصة "توماس، رجل في الثلاثينيات من عمره يعتني بأرض في سهل عميق، برفقة ابنه الصغير ألبرتو، يدفن زوجته بعد موت مفاجئ. إنها فقط في الليلة الأولى لتوماس. يجلس في باحة المنزل ليسكر ويحزن. في صباح اليوم التالي أيقظه ألبرتو وجوعه. ومع الخلط بين الحداثة، يستخدم الأب غريزته لرعاية طفله. لكن الحزن يكمن في عزلة منزله. ذات ليلة، ينام توماس ليهرب. آخر، يبدأ بالشرب. غارقًا بما يشعر به، والكحول والقلق في جسده، يقرر أنه يريد أن يكون مع زوجته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.