

القصة "بعد خروجه من السجن عام 1992، يمر إدير ماسيدو بسلسلة من التجارب: السلوك غير اللائق لأساقفة الكنيسة الآخرين، وهجوم السياسيين والكاثوليك، ومرض والدته، ومأساة انهيار سقف الكنيسة في ساو باولو."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.