
القصة "بابا غويا هي أم صاخبة تمر بأزواجها وأيتامها مثل القهوة التركية التي تعدها في وعاء حساء قديم قذر. في كوينز، ترأس أسرة مكونة من يتيم طفولي يصادف أنه شرطي، ورجل مسن ينفجر في كل مرة يناديه شخص ما بالجد، وزوج يحتضر وابنة ضالة تبكي طوال الليل. الزوج، الخامس لبابا، يقدم بالفعل إعلانًا عن ابنتها السادسة. يمسك الشرطي بكاميرات يابانية تسرق ويقيده إلى المبرد، وتعترف الابنة بالذنب بأنها صوتت لنيكسون وتهرب، ويصر الزوج - الذي قد لا يموت بعد كل شيء - على أنه يجب عليهم الانتظار حتى انتهاء فضيحة ووترغيت من أجل مرشح ديمقراطي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.