

القصة "بعد 32 عاماً من الألم والمرارة واليأس، لم يستغرق الأمر من جوس هيدينك سوى ثوانٍ فقط ليظهر شعوراً نادراً بالهدوء في غرفة تبديل الملابس الأسترالية. قبل أربع سنوات من تلك الليلة الشهيرة في 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005، تعرض فريق أسترالي هش للتنمر خارج الملعب من قبل أوروجواي في سعيه لكسر الجفاف الذي أصابه في نهائيات كأس العالم. فبعد تعرضهم للترهيب منذ لحظة هبوطهم في مونتيفيديو عام 2001، والبصق عليهم من قبل السكان المحليين، ثم خروجهم من الملعب من قبل 60 ألف مشجع مهووس في ملعب سينتيناريو، لم يكن أمامهم سوى فرصة ضئيلة. الآن أصبح أكبر سناً، وأكثر نضجاً، ومع وجود هيدينك أكثر احترافاً، ستكون الأمور مختلفة بعد أربع سنوات. يستمر هذا التغيير في العقلية حتى 16 نوفمبر، وهو فيلم وثائقي مثير من إخراج ريتشارد بايليس وبن كونان يصور رحلة الأستراليين من ألمانيا الغربية في عام 1974 إلى اللحظة التي ضربت فيها ركلة الجزاء التي نفذها جون ألويزي الشباك من الخلف في شباك فابيان كاريني."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.