

القصة "كان مصير إيلاريون جروزا مأساويًا. منذ سنوات عديدة، عند عودته من الجبهة، علم أن زوجته أنجبت ابنة من ضابط إيطالي، فأطلق عليها النار من بندقيته الرشاشة. ولكن حتى الآن، لا يستطيع إيلاريون أن ينسى زوجته، أو يغفر لها خيانتها، أو يبرر قسوته. ولهذا السبب كانت علاقته بابنته يولكا درامية ومتوترة للغاية... الفنان بوجوتوفسكي، الذي يعيش في أسير الفن الزائف المتفاخر، يحمل عبء السنوات الماضية... بعد سماع قصة إيلاريون، قام الكاتب إيسكرا بتدمير مخطوطة مسرحيته: تبين أن الحياة أكثر تعقيدًا بكثير مما كان يتخيل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.