
القصة "انجلترا. الفنان العجوز والمريض سيموندس كيندل، يهرب من مطالبات أطفاله الملحة إلى لوحاته ورسوماته المتبقية، ويذهب مع حفيدته فيليسيتي إلى مدينة أخرى لصديق. ولكن في الطريق يمرض الفنان وينتهي به الأمر في فندق محطة صغير. تبحث فيليسيتي وستان، ابن صاحب الحانة، عن صناديق بها لوحات سيمون التي سقطت في محطة أخرى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.