

القصة "سميت ريتا على اسم نجمة سينمائية أمريكية شهيرة كانت جدتها الممثلة السابقة الراحلة تعشقها ذات يوم. تعيش في واحدة من أقدم أحياء مانيلا مع والدتها المشغولة وخالتها الرائدة في مجال الأعمال. وبعد سنوات، لا تزال الفتاة نفسها مفتونة بالتلفزيون، وهي الآن تعتني أيضًا بكشك عمتها لبيع أفلام DVD المقرصنة. وفي مكان آخر، توجد لقطات حية لفيلم تم إنتاجه قبل الحرب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.